سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

537

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى)

ب : مناط حجّت بودن خبر واحد اين نيست كه افاده ظنّ مىكند تا در نتيجه بگوئيم چون شهرت اين مناط را بطور اقوى دارا است بلكه حجّيّت خبر واحد تعبّدى است پس چه اشكالى دارد كه تعبّد مقتضى حجّيّت خبر واحد بوده بدون آنكه در شهرت چنين اقتضائى داشته باشد . [ مقصود از مفهوم موافقت ] ج : اولويّت ظنّيّه را مفهوم موافقت نمىتوان خواند زيرا مفهوم موافقت در اصطلاح عبارتست از دليل لفظى كه حكم فرع و مقيس را بطور اولويّت بتوان از آن استفاده كرد همان‌طورىكه حرمت زدن و فحش دادن را از نفس آيه شريفه « فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ » استفاده مىنمايند درحالىكه اولويّت ظنّيّه دليل لفظى نيست تا دلالتش بر حجّيّت شهرت موجب آن باشد كه نامش را مفهوم اولويّت بتوان قرار داد . قوله : توهم كونها : ضمير مؤنث به شهرت راجع است . قوله : ما يظهر من بعض : گفته‌اند كه مراد از « بعض » مرحوم سيّد على طباطبائى معروف به صاحب رياض مىباشد . قوله : لانّه ربما يحصل منه الظنّ الاقوى : ضمير در « لانّه » به معناى « شأن » بوده و ضمير در « منه » به شهرت راجع است . قوله : و وقع نظيره الخ : سرّ اينكه مرحوم مصنّف تعبير به « نظير » فرمود آنست كه شهرت با شياع فرق دارد زيرا شياع فقط در موضوعات اطلاق مىگردد بخلاف شهرت كه منحصرا در احكام آورده مىشود . قوله : الظّنّ الحاصل منه : ضمير در « منه » به شياع عود مىكند . قوله : مع انّه ما كان استفادة الخ : ضمير در « انّه » به مفهوم الموافقة راجع است . قوله تعالى : فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ . سوره ( اسراء ) آيه ( 23 ) . متن : الثّانى : دلالة مرفوعة زرارة و مقبولة ابن حنظلة على ذلك : ففى الاولى : قال زرارة : قلت جعلت فداك يأتى عنكم الخبران و الحديثان المتعارضان فبايّهما نعمل ؟ قال عليه السّلام : خذ بما اشتهر بين اصحابك ودع الشّاذّ النادر . قلت : يا سيّدى انّهما معا مشهوران ، مأثوران عنكم . قال عليه السّلام : خذ بما يقوله اعدلهما الخبر . بناء على انّ المراد بالموصول مطلق المشهور رواية كان او فتوى او انّ اناطة